الأربعاء 30 أيلول , 2015

التدخل الروسي في الدفاع عن سوريا

في الـ 30 من أيلول سبتمبر للعام 2015، بدأت روسيا مشاركتها العسكرية رسمياً الى جانب حلفاء سوريا، في حرب الدفاع عنها ضد التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتهم تنظيم داعش الوهابي الإرهابي. وذلك بعد أن استطاع الشهيد الفريق قاسم سليماني من إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أهمية هذه الخطوة بالنسبة لروسيا، عبر قواتها الجوية فقط الى جانب الجيش السوري وحلفائه الذين سيتولون العمليات البرية، لاستعادة دور موسكو الجيوبوليتيكي بوجه الهيمنة الأمريكية، وما تبعها من موافقة مجلس الاتحاد الروسي على تفويض الرئيس بوتين، باستخدام القوات المسلحة الروسية خارج البلاد. كما تم تشكيل مركزاً معلوماتياً في بغداد، تشارك فيه روسيا وإيران والعراق وسوريا لمحاربة داعش.

وفي ذلك اليوم قام سلاح الجو الروسي، بتوجيه أولى ضرباته الجوية ضد مواقع تابعة لداعش في الأراضي السورية، بعد ان استقدم من خلال عمليات نقل معقدة لم يستطع رصدها الأمريكيون:

_21 طائرة هجوم أرضي من نوع سوخوي 25.

_12 مقاتلة اعتراضية من نوع سوخوي 24.

_6 قاذفات متوسطة من نوع سوخوي 34.

_4 طائرات سوخوي 30 متعددة المهام.

_ 15 مروحية هجومية من بينها طائرة مي-24 هايند الهجومية.

_ طائرات من دون طيار استطلاعية.

_ كما جرى استقدام 6 دبابات من طراز تي-90 و15 قطعة مدفعية و35 عربة جند مدرعة، وقاذفات سميرتش BM-30، و200 من مشاة البحرية (مع منشآت سكن متنقلة تسع 1500 فرد).


الصور


روزنامة المحور