الأحد 11 تموز , 2021 12:28

الإنتقالي: قرار سعودي بتصعيد الهجمات ضدنا

ميليشيا الإنتقالي

ينعكس الخلاف القائم بين السعودية والإمارات مباشرة على الوضع الميداني في الجبهات اليمنية، بين أدوات الدولتين، الإصلاح المدعوم سعوديا من جهة والانتقالي المدعوم إماراتيا من جهة أخرى.

مصادر مطلعة كشفت عن ان السعودية قامت خلال الأيام الماضية "بحشد" مواقف دولية خاصة من السفيرين الفرنسي والبريطاني، للضغط على أبو ظبي لضبط نشاطاتها ضمن إطار "اتفاق الرياض"، حيث طُلب من الامارات حصر "ميليشياتها" في عدن الأمر الذي رفضته الأخيرة.

على الرغم من أن السعودية كانت قد أمرت الموكل بتنفيذ أجندتها في اليمن -حزب الإصلاح- وقف التصعيد وبدء العمل على إعادة "الشرعية" إلى عدن، إلا ان الإمارات قررت "منفردة" تصعيد هجماتها وتعليق نشاط الوفد المفاوض في الرياض، وقامت بإصدار قرارات عسكرية تكشف بشكل واضح عن نيتها في التصعيد.

استقدم كلا الجانبين قواتهما إلى لودر في أبين، إضافة للتعزيزات العسكرية الكبيرة إلى عدن كما أفادت مصادر ميدانية، فيما كشفت وثائق صادرة عن وزارة الدفاع في حكومة ما يسمى "بالشرعية" عن ان هناك قوات ومعدات عسكرية قد دخلت على عدن عبر منفذ الوديعة.

وعن القراءة الميدانية لهذه "الحملة العسكرية" يقول متابعون ان الانتقالي اعتبر حشد القوة السعودية وميليشيا الإصلاح في أبين هو بمثابة " ضوء أخضر من الرياض لرفع وتيرة التصعيد" على حد تعبير الناطق باسم "القوات الجنوبية" محمد النقيب. متابعا" كان من المتوقع من الأطراف الدولية الفاعلة تحديد موقف واضح مما تسمى بالشرعية التي تحولت إلى أداة وظيفية بيد الإخوان وعناصرها الإرهابية من القاعدة وداعش". وعن تحركات الإصلاح في المحافظة كشف النقيب عن ان " ميليشيات الإخوان الإرهابية قامت اليوم بدفع تعزيزات عسكرية جديدة نحو شقرة ومنطقة قرن الكلاسي".

من جهة أخرى ومع رصد ردود الأفعال على "الهجمة المتبادلة" بين الطرفين، يتضح حجم الانقسام بين الإصلاح والانتقالي من جهة، وضمن "البيت الواحد" من جهة أخرى خاصة بعد الخسارة الكبيرة للمواقع في محافظة البيضاء، في هذا السياق يبرز تصريح المحلل السعودي سلمان الأنصاري على موقع تويتر "ان السعودية تحمل الميليشيا مسؤولية هزائم المرتزقة والتكفيريين أمام قوات الجيش والجان الشعبية وستحاسب الميليشيا بتهمة التخادم مع إيران... وسيكون لذلك تداعيات طويلة الأجل". وما كانت خطوة السفير السعودي بإعادة نشر التغريدة إلا تعبيرا عن موافقته وتأييده لها.


الكاتب: غرفة التحرير




روزنامة المحور