الجمعة 18 آب , 2023 02:46

الإدارة السعودية للملفات الداخلية والخارجية

بن سلمان

حدثان بارزان حصلا على صعيد السياسة الخارجيّة للسعودية، أولهما استضافة المملكة قمة خليجيّة وقمة لدول آسيا الوسطى. امتاز الحدث بإعلان نيّة الخليج عمومًا والسعوديّة خصوصًا فتح آفاق استثمار متنوع مع دولC5 والمنافسة في سوق دول آسيا الوسطى التي يتواجد فيها العديد من اللاعبين الدوليين كروسيا والصين وإيران وتركيا والكيان المؤقت. ويستفيد التوسع السعودي باتجاه آسيا الوسطى من البعد الديني والثقافي حيث تطمح المملكة إلى تعزيز تواجدها السياسي وتأثيرها في تلك المنطقة.

أما الحدث الثاني فهو استضافة المملكة اجتماعًا دوليًّا حول الحرب الروسيّة – الأوكرانيّة حضره ممثلي 40 دولة من دول الشمال والجنوب، وكان حضور الصين لافتًا وذو دلالة على استجابتها للجهود الدبلوماسيّة للسعوديّة وتأكيدها التزام طرق الحل الدبلوماسي في حل النزاعات الدولية، وللمفارقة فإنّ الصين لم تحضر الاجتماع السابق حول الأزمة الأوكرانية في الدنمارك وقد لاقى الحضور الصيني ترحيبًا أميركيًا وغربيًا.

أما فيما خصَّ الحديث عن قرب حصول تطبيع سياسي علني مع المملكة فهو لم يقابل نفيًا أو تأكيدًا من قبل السعودية التي قامت بتعيين سفيرًا لها غير مقيم لدى السلطة الفلسطينيّة. خطوة توحي من خلالها السعوديّة بأنّها ملتزمة بحل الدولتين كإطار "للسلام"، وقد قُوبلت برفض الكيان المؤقت. ما وراء الكواليس، تمضي السعودي في تطبيعها الناعم مع الكيان المؤقت، وفي أحدث خطوات التعاون بين الجانبين على صعيد التطبيع الاقتصادي فقد اتفقت شركتا "سولار إيدج تكنولوجيز" و"عجلان وإخوانه القابضة"، على مشروع مشترك لنشر الطاقة المتجددة في السعودية، حيث ستقدّم الشركة الحديثة العهد خدمات توليد الطاقة وتخزينها وإدارتها للشركات السعوديّة. وشركة سولار يقع مقرها الرئيس في هرتسيليا بالأراضي المحتلة.

على صعيدٍ آخر افتتحت المملكة سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد ما يدل على أنّ الاتفاق مع إيران ساري المفعول على الصعيد الدبلوماسي.

في المحصّلة، تسعى السعوديّة للتأكيد بأنها في طليعة المشهد الجيوستراتيجي إقليميًا ودوليًا وما القمم المتعددة أو اللقاءات الدولية إلا ترسيخًا لهذا السعي.

على الصعيد الداخلي:

إدارة الصراعات السياسيّة الداخليّة: (اعدامات – اعتقالات – تهجير قسري..)

-لُوحظ اعتقال مجموعة من العلماء البارزين في المملكة وتغييب عدد من الدعاة الأساسيين خلال العقود الماضية. مرد ذلك إلى المسعى في تعيين علماء ودعاة ووعّاظ أكثر تلاقيًا مع مستلزمات التغيّر الحاصل في المملكة على غرار محمد العيسى الذي يمثل الأنموذج المفضّل لدى ولي العهد السعودي.

-دعا البرلماني البريطاني هيلاري السلطات السعودية للإفراج عن طالبة الدكتوراه في جامعة ليدز سلمى الشهاب، والمغردة نورة القحطاني. واللتين تقتضيان أحكام طويلة المدى بسبب نشاطهما السلمي على مواقع التواصل الإجتماعي.

-الشرطة السعودية تزيل الرايات في الحسينية في بلدة أم الحمام – القطيف.

-توقيف اثنين من القائمين على المجلس الحسينية في القطيف.

-وفقًا للمنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، تمّ إعدام 61 شخص في المملكة منذ بداية العام، ويواجه ما لا يقل عن 64 شخصًا حاليًا الإعدام.

-أقالت السعودية الشيخ موفق الجنوبي من منصبه في القضاء المختص بقضايا الأحوال الشخصية في الفقه الجعفري في "دائرة الأوقاف والمواريث" بالقطيف وذلك على خلفية تصريحات أشاد بولاية الفقيه والجمهورية الإسلامية لما أُتخذ من قرارات بحق المسيئين للقرآن الكريم.

-اعتقال الشيخ مالك الميلاد من منطقة القطيف.

-تجريف أجزاء من بلدتي الجارودية وحلة محيش في القطيف.

-اتهمت جماعات حقوق الانسان السعودية باحتجاز خمسة أقارب المواطن الأمريكي راكان الدوسري الذي رفع دعوى تجارية في بنسلفانيا ضد أفراد من العائلة المالكة بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.

إضافة لعدد من المشاريع في البنى التحتية وتلك المتعلقة بالمستوى الاقتصادي والتجاري مثل

-مشاركة للسعودية في قمة العلوم لدول مجموعة العشرين في الهند.

-النصر يوقع مع البرازيلي" أليكس تيليس". والنجم البرازيلي نيمار وافق على عقد لسنتين مع نادي الهلال بـ160 مليون$ ضمن أحدث مساعي التبييض الرياضي.

لقراءة الملف كاملاً


المصدر: مركز دراسات غرب آسيا




روزنامة المحور